شرف خان البدليسي

78

شرفنامه

سنة 840 / 1436 - 37 : ظهرت خيانة ولق أوغلي للسلطان مراد خان ظهورا بينا فجرد السلطان جيشا لدفعه وتأديبه . وفي هذه السنة أيضا كان توجه الميرزا إسكندر بن قرا يوسف من بلاد الروم إلى آذربيجان لقتال أخيه الميرزا جهانشاه الذي كان الميرزا شاهرخ قد نصبه سلطانا على آذربيجان ، فحدث المصاف بين جيشي الفريقين في صوفيان تبريز فانهزم الميرزا إسكندر ولجأ إلى قلعة النجق ، فبادر ابنه شاه قباد ، وكان على علاقة بإحدى جواري أبيه ، إلى قتل أبيه وإحضار نعشه إلى تبريز حيث دفنوه في أعلى قلعة أخي سعيد الدين في جبل وليان وبنوا على قبره مشهدا عاليا . سنة 841 / 1437 - 38 : تمكن ولق أوغلي من الفرار والالتجاء إلى ولاية أنكروس فبذلك تم استيلاء أولياء أمور السلطنة في عهد السلطان مراد خان على قلاع سمندره وموره وكرمه موره . وفي هذه السنة خف إلى بلاط الميرزا شاهرخ السلطان سيف الدين والي هرمز فنال عطفه وثقته وعاد إلى وطنه مقضى المرام . في سنة 842 / 1438 - 39 : نقض اسفنديار أوغلي ( ؟ ) العهد مرة أخرى إذ أقدم في غياب السلطان مراد خان على نهب جهة يكي بازاري ، وزاحم عشائر السلطان ومتعلقاته الخاصة ، فأعد السلطان جيشا للزحف عليه . وعند ذلك أرسل اسفنديار أوغلي زوجته التي كانت أخت السلطان مع وزيره إلى الحضرة السلطانية يلتمس العفو والمغفرة فأصدر السلطان العفو متجاوزا عن جرائمه . وفي هذه السنة توجه الميرزا شاهرخ لزيارة مشهد الإمام الرضا عليه التحية والثناء ، وبعد أن أدى شروط الزيارة عاد إلى هراة . وفي هذه الأثناء كان الأستاذ قوام الدين المعمار الشيرازي ، الذي كان قد أخل بثقة السلطان فيه فتوارى في زاوية ولم يسمح له بالمثول في المجلس السلطاني ، وذلك لتقصيره في العمارة ، قد أعد تقويما استطاع به أن يحظى برضا الميرزا الذي تلا عليه هذا البيت على البديهة : « 1 » لقد أجدت العمل في الأرض حتى صعدت إلى السماء . في سنة 843 / 1439 - 40 : جرد السلطان مراد خان جيشا لغزو ولاية أفلاق وإطلاق يد النهب والسلب فيها فلما كان الوقت فصل شتاء عات أهلك

--> ( 1 ) تو كار زمين را نكو ساختي * كه بر أسمان نيز پرداختي